• حقائق مختلفة

    Afficher tous les articles

    “المياه والغابات” تطوّق تكاثر الخنازير البرية بأرقى أحياء العاصمة

    Publié le: 4 فبراير 2020

    ظهرت، مؤخراً، مجموعة من الصور تبين خنازير برية في حي الرياض بالرباط، أرقى أحياء العاصمة الإدارية للمملكة؛ وهو ما خلف تخوفاً لدى السكان وتساؤلات حول خطورة هذا الحيوان.

    وقد تلقت المديرية الإقليمية للمياه والغابات بالرباط شكايات في الموضوع، أعقبها تنفيذ مجموعة من التدخلات عن طريق تنظيم إحاشات للتحكم في أعداد هذا الحيوان.

    وقال عبد الإله الخرويض، المدير الإقليمي للمياه والغابات بالرباط، إن قطاع المياه والغابات يشتغل بإستراتيجية على الصعيد الوطني للتحكم في أعداد الخنزير البري.

    وأشار الخرويض، في تصريح لهسبريس، إلى أن المديرية الإقليمية قامت، خلال الموسم الماضي، بتنظيم ثماني إحاشات جرى خلالها اصطياد 34 خنزيراً في حي الرياض ودار السلام والنواحي.

    وخلال الموسم الحالي، واستجابةً لطلبات السكان وتنفيذاً لبرنامجها، نظمت المديرية 5 إحاشات أخرى عن طريق جمعيات القن التي تتوفر على تجربة ودراية بالميدان؛ وهو ما أسفر عن إحاشة 34 خنزيراً برياً.

    وتهدف هذه الإحاشات، حسب المسؤول، إلى التحكم في أعداد الخنازير البرية بالمنطقة التي تعد منطقة سوداء معروفة بتكاثر هذا الحيوان، مؤكداً أن “البرنامج المعتمد في هذا الصدد من قبل المديرية مُستمر، للوصول إلى التحكم وعقلنة الأعداد في المنطقة”.

    ويمتد المجال الجغرافي لتدخل المديرية الإقليمية للمياه والغابات في العاصمة الرباط لإحاشة هذه الخنازير البرية من غابة تمارة إلى الحزام الأخضر المحاذي لحي الرياض، على مساحة تصل إلى 250 هكتاراً.

    ويُوضح الخرويض أن الخنازير البرية هي حيوانات طبيعيٌ أن توجد في المجال الغابوي، ولها دورها في أي منظومة بيئية التي تضم النباتات والحيوانات.

    وزاد المتحدث قائلاً: “في أي سلسلة غذائية يجب أن تكون هناك حيوانات مُفترِسة.. مع كامل الأسف، مُفترِس الخنزير البري لم يعد موجوداً، ففي السابق كان الأسد والنمر واليوم لم يعد موجوداً”.

    ويُشدد المسؤول على أن الوسيلة الوحيدة لعقلنة أعداد الخنازير هو تخفيض عددها وليس الإبادة، لتكون متوازنة مع الطبيعة، فإذا كانت الدراسات تبين أن أعدادها حالياً تناهز 200 خنزير فالهدف هو الوصول إلى 40.

    وعن أسباب وُصول الخنزير البري إلى حي الرياض قرب المنازل والبيوت والإقامات السكنية، يُورد الخرويض عدداً من العوامل؛ أولها الأعداد الكبيرة لها، والتوسع العمراني على حساب المجال الغابوي، إضافة إلى بعض السلوكيات من قبيل إطعام هذه الخنازير من قبل بعض المواطنين؛ وهو ما يؤثر على جانبها البري.

    وتعمل المديرية الإقليمية للمياه والغابات بالرباط على إعداد برنامج جديد، لتحسيس المواطنين ورواد الغابة من أجل تغيير سلوكياتهم تجاه الخنازير البرية واطلاعهم على دور هذه الحيوانات في الطبيعية وكيفية التعامل معها للحد من أعدادها.

    source : hespress.com

    Laisser un commentaire


    Retour à la liste