• كوب 22: دار المغرب للصحافة فضاء مفتوح أمام رجال ونساء الإعلام

    Publié le: 9 نوفمبر 2016

    في المنطقة الخضراء توجد دار المغرب للصحافة والتي تعد فضاء مفتوحا أمام رجال ونساء الصحافة من مختلف دول العالم

    و ذلك من أجل تسهيل مهمتهم وتقديم كافة الخدمات لهم في إطار تغطية فعاليات قمة المناخ ( كوب 22 ) المنعقدة بمراكش والتي تمتد إلى غاية 18 من الشهر الحالي.

    وتحتضن دار المغرب للصحافة، المجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية في الاعلام السمعي البصري، استوديوهات لكل من راديو أطلانتيك وميدي 1 ، إلى جانب استوديو مفتوح سيحتضن حوارات صحفية وسيقوم بتنشيط فقراته صحفيون من الولايات المتحدة الامريكية وايضاً صحفيون مغاربة.

    هذا الفضاء الذي يحمل على مشارف بابه عنوان ” دار المغرب للصحافة، قلب المؤتمر والتعبئة من أجل المناخ” يضم كشكا للصحف والمجلات، وعددا من أجهزة التلفاز التي تقوم مباشرة بنقل وقائع الندوات بالمنطقة الخضراء وايضاً المنطقة الزرقاء، مما يوفر سهولة متابعة فقرات المؤتمر عن قرب وبالمباشر، كما يتوفر الفضاء على مقصف لتناول القهوة بعين المكان.

    وعلى جدران فضاء دار المغرب للصحافة، تم وضع خارطة توضح معالم المكان كما تم وضع عناوين جرائد ورقية وإلكترونية وأيضاً لقنوات وإذاعات من داخل المغرب والعالم. مما يوحي بأن عالم الصحافة يمتد بدون حدود أو حواجز.

    ويحتل هذا الفضاء 250 مترا مربعا من مساحة المنطقة الخضراء بقرية المؤتمر، كما سيتم تنظيم محاضرات بداخله من طرف جمعيات غير ربحية ومن طرف اللجنة المشرفة على كوب 22 ، الى جانب الشركاء الرسميين في المؤتمر، حيث تتسع القاعة ل 40 شخصا يمكنهم إغناء النقاش والحوار وأيضا تمكين الشركاء مناقشة مختلف المواضيع المتعلقة بالمناخ والبيئة والحلول المقدمة والمبادرات في مجال مكافحة تغير المناخ.

    الجدير بالذكر، إنه في الاسبوع القادم من المؤتمر الممتد من 14 إلى 18 من الشهر الحالي، فإن فضاء دار ميديا، سيتم تسييره من قبل Pvblic Foundation، حيث سيتم فيه التركيز على مناقشة الأهداف ال17 للتنمية المستدامة للأمم المتحدة، خصوصا الهدف رقم 13 المتعلق بالمناخ.

    وللإشارة، ف Pvblic Foundation هي منظمة غير ربحية، تعتمد على قوة وسائل الإعلام من أجل التغيير الاجتماعي. إذ تعمل على استخدام منابر إعلامية متعددة، كاستراتيجية لها من أجل الاتصال بالجهات الفاعلة الرئيسية في المجتمع المدني على المستوى المحلي والإقليمي والوطني والدولي. كما تستخدم المؤسسة التكنولوجيات القائمة والحديثة لرفع مستوى الوعي حول القضايا الهامة.

    source : menara.ma

    Laisser un commentaire


    Retour à la liste